
* خلال اربع زيارات قمت بها إلى أم درمان، كنت أحرص على معرفة كل المعلومات عن المتفلتين في أم درمان، وربط المعلومات الجديدة بما كان يجري قبل الحرب من النيقرز وتسعة طويلة، وأنا على يقين أن عدد كبير منهم تسلل إلى صفوف المستنفرين وقاموا بكل ما صنفه الناس أعمالاً عدائية تستهدف المواطن.
* سألت عن الأوضاع في تلك الحارات التي أعتبرها (حواضن) لعصابات النيقرز وتسعة طويلة، وبالفعل لقي عدد كبير منهم خلال عمليات نهب، وفي إشتباكات بين العصابات بعضها البعض مع انتشار السلاح وحتى في حفلات داخل تلك الأحياء.. فاختفت أسماء كبيرة من عتاة المجرمين وزعماء عصابات ومترددين سجون وآخرين محكوم عليهم بعقوبات متفاوتة تتراوح من السجن لخمس سنوات إلى الإعدام..
* اللافت للنظر أن عدد كبير منهم اتجه إلى الحركات المسلحة والمشتركة التي فتحت مكاتبها في سوق صابرين وبعض الأحياء واحتضنت عدداً من الشباب المتفلتين، والخطورة في تقديري أنه وبعد التجارب الأولى أصبحت عمليات استيعاب المستنفرين مع الجيش تمر بالفحص الأمني، وكل من يقصيه الفحص الأمني من الجيش يتوجه إلى الحركات المسلحة حيث لا قيود ولا تشدد في التجنيد..!!
* أريد من خلال هذه البوست أن أستدعي انتباهة قادة المشتركة والحركات المسلحة لمراجعة أنشطة منسوبيهم في كل مناطق السودان المحررة، حتى لا تتكرر تجربة الدعم السريع بعد أن سجلت بعض المناطق حالات نهب يقول الشهود أنهم بمتطون سيارات ومسلحين بأسلحة متوسطة، وعليهم الإنتباه إلى أنهم في مرحلة بناء الثقة بينهم والمواطن وأي تصرفات فردية قد تحسب على الكل..!!



